فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 711

وتؤويه (المعارج/ 13) ورؤيا [1] وبابها [2] وأثاثا [3] ورئيا (مريم/ 74) ، فأبدل بعضهم الهمزة في ما بعده واو واوا وأدغم الواو في الواو، وفي ما بعده ياء ياء وأدغم الياء في الياء، نقلهما أبو العزّ والدانيّ [4] .

واختلف عنه أيضا في حركة الهاء من أنبئهم (البقرة/ 33) ونبّئهم [5] بعد إبدال الهمزة فيهما ياء. فمنهم من كسرها لأنه قد صار قبلها ياء ساكنة، وإلى هذا الوجه ذهب ابن مجاهد [6] وعبد المنعم بن غلبون. ومنهم/ 98 ظ/ من أبقاها على ضمها وهم الأكثرون لأن الياء عارضة.

وأمّا المتحرك الساكن ما قبله، فتخفيفه إذا كان الساكن حرفا صحيحا بحذفه ونقل حركته إلى ذلك الساكن.

ومثاله آخرا: دفء (النحل/ 5) وجزء (الحجر/ 44) ونحوه [7] .

ومثاله وسطا: قرآن [8] ويسألونك [9] ولا تسألوا (البقرة/ 282) غير أنه خالف القياس في كلمتين وهما: هزؤا [10] وكفؤا (الإخلاص/ 4) فأبدل الهمزة فيهما واوا لأنهما في المصحف الكريم بواو، والوجه القياسيّ جائز.

وتخفيفه إذا كان الساكن أحد حرفي اللّين على وجهين [11] :

(1) يوسف/ 43، وينظر: هداية الرحمن/ 152.

(2) س: يا أيها.

(3) النحل/ 80، مريم/ 74.

(4) ينظر: التيسير/ 38، والإرشاد/ 183.

(5) الحجر/ 51، القمر/ 28.

(6) ينظر: السبعة/ 153.

(7) ينظر: الإقناع 1/ 418.

(8) البقرة/ 185، وينظر: هداية الرحمن/ 286.

(9) البقرة/ 189، وينظر: هداية الرحمن/ 179.

(10) المائدة/ 57، وينظر: هداية الرحمن/ 389.

(11) ينظر: الإقناع 1/ 419، وشرح الشافية 3/ 35 - 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت