وأمال الألف وفتح الراء أبو عمرو إلّا من أمالهما عن السّوسيّ والصوريّ عن ابن ذكوان [1] .
وأمال الحرفين بين بين الأزرق عن ورش.
الباقون بالتّفخيم فيهما [2] .
وأمال الألف والنون كليهما من قوله تعالى: ونأى بجانبه في الإسراء (83) وحم السجدة (51) الكسائيّ إلّا أبا الحارث [3] وخلف في روايته واختياره.
وافقهم أبو حمدون عن أبي بكر وشعيب من طريق المطوعيّ في الإسراء [4] .
وأمال الألف وفخّم النون في السورتين حمزة إلّا خلفا وأبو حمدون عن الكسائيّ والسّوسيّ من طريق المصريين/ 84 ظ/ بخلاف عنه.
وافقهم شعيب من طريق ابن عصام في ما ذكره ابن سوار فيهما ومن طريق المصريين في سورة الإسراء فقط.
الباقون بالتفخيم في الحرفين جميعا [5] .
وإن كانت الألف منقلبة عن واو فإن الكسائيّ تفرّد عنه بإمالة أربعة أفعال وهي:
دحاها (النازعات/ 30) وتلاها (الشمس/ 2) وطحاها (الشمس/ 6) وسجى [6] (الضحى/ 2) .
(1) وفي رواية عنه من طريق المغاربة وجمهور المصريين بإمالة الراء والهمزة جميعا ومن طريق العراقيين بفتحهما (ينظر: النشر 2/ 46) .
(2) ينظر: النشر 2/ 46.
(3) س: الطيب.
(4) الآية/ 83. وفي رواية منفردة عن أبي بكر بالفتح في حرف الإسراء فقط، ووردت رواية لأبي حمدون عنه بالإمالة في الموضعين معا (ينظر: النشر 2/ 44) .
(5) لأبي بكر أربع طرق في قراءة هذا الحرف: الأولى: إمالة الهمزة في الإسراء فقط، والثانية إمالة النون والهمزة جميعا في الإسراء أيضا، والثالثة: إمالة الهمزة فقط في الموضعين، والرابعة:
الفتح في الموضعين. (ينظر: النشر 2/ 44) .
(6) ينظر: التبصرة/ 120، والإقناع 1/ 286، والنشر 2/ 37.