وإن كان رباعيّا فصاعدا، فإنّهم أمالوا ألفه سواء انقلب عن ياء أم عن واو [1] .
وافقهم أبو عمرو والصّوريّ عن ابن ذكوان من ذلك فيما كان قبل ألفه راء وأبنيته ثمانية [2] :
الأول: أفعل، ومثاله ذلك أدنى [3] ، أنت الأعلى (طه/ 68) والله خير وأبقى [4] .
وافقهم أبو بكر في إمالة أعمى (72) اللّذين في الإسراء [5] .
ووافقهم البصريان في الأول منهما.
الثاني: مفعل، ومثاله المأوى [6] ومثواه (يوسف/ 27) ومولانا [7] ومرعاها (النازعات/ 31) ومجراها (هود/ 41) .
وافقهم حفص في مجراها/ 82 ظ/.
وانفرد الكسائيّ بإمالة أربعة أسماء وهي: مرضات [8] ومرضاتي (الممتحنة/ 1) ومحياي (الأنعام/ 162) ومحياهم (الجاثية/ 21) ومثواي [9] (يوسف/ 23) ، غير أنّ اللّيث فخّم محياي [10] ومثواي.
(1) ينظر: التبصرة/ 119، والإرشاد/ 193، والإقناع 1/ 283.
(2) ينظر تفصيلها في: السبعة/ 143 - 150، والإقناع 1/ 281، والنشر 2/ 40.
(3) النساء/ 3، وينظر: هداية الرحمن/ 139.
(4) طه/ 73، القصص/ 60، الشورى/ 36.
(5) انفرد ابن مهران بفتحها عن روح فخالف سائر الرواة (ينظر: النشر 2/ 43) .
(6) النجم/ 15، النازعات/ 39، 41.
(7) البقرة/ 286، التوبة/ 51.
(8) البقرة/ 207، وينظر: هداية الرحمن/ 171.
(9) ينظر: النشر 2/ 37، وجاء في الإرشاد/ 193: أنّ الكسائيّ تفرّد بإمالة ستة أسماء، هذه الخمسة ومعها مشكوة في النور/ 35، وقد فخّمها أبو حمدون عنه.
(10) ينظر: النشر 2/ 38، وجاء في الإرشاد/ 194: أن محياي إذا أضيف إلى غير الياء أماله الكسائيّ فقط كقوله تعالى: محياهم في الجاثية/ 21، وإن أضيف مثواي إلى غير الياء فإنّ حمزة والكسائيّ وخلف يميلونه كقوله تعالى: مثواكم (في الأنعام/ 128، محمد/ 19) .