مستقرّا عنده (40) ورأته حسبته (44) ، ومكان في القصص وهو: فلمّا رآها تهتزّ (31) ، ومكان في المنافقين [1] وهو: رأيتهم تعجبك أجسامهم (4) .
فإن تقدّمها همزة استفهام نحو: أرأيتكم [الأنعام/ 40، 47] أرأيتم [2] ، أرأيت [3] فإنّ المدنيين يليّنان همزتها بين بين.
وروي عن الأزرق إبدالها ألفا أيضا [4] ، نقله مع وجه التّليين مكيّ [5] .
وقرأ الكسائيّ بحذفها [6] .
زاد أبو جعفر حذف همزة متّكأ [يوسف/ 31] ، وروى الأهوازي عنه بإسكان تائه [7] .
وزاد البزيّ من غير طريق النّهرواني عن ابن فرح تليين الهمز في لأعنتكم (220) في البقرة [8] .
(1) س: المنافقون.
(2) الأنعام/ 46، وينظر: هداية الرحمن/ 151.
(3) الكهف/ 63، وينظر: هداية الرحمن/ 150.
(4) ينظر: التبصرة/ 192، والنشر 1/ 397.
(5) هو أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي القيرواني القرطبي، صاحب (التبصرة) و (الإبانة) ت 437 هـ (ينظر: الصلة 2/ 631، وغاية النهاية 2/ 309، وسير أعلام النبلاء 17/ 591) .
(6) ينظر: السبعة/ 257، والتبصرة/ 192.
(7) ينظر: المبسوط/ 110، والإرشاد/ 174. وفي مصطلح الإشارات/ 96 أن أبا جعفر يليّن همزة «سأل» [المعارج/ 1] .
(8) وفي النشر 1/ 174: زاد هبة الله تليينها في «تأذّن» في الأعراف وإبراهيم (7) .