وأمّا يأته، فرواه بسكون الهاء السّوسيّ من طريق المصريين، ورواه باختلاس الكسر قالون بخلاف عن المروزيّ من طريق المصريين، ورويس عن يعقوب، الباقون بياء في الوصل [1] .
وأمّا فألقه، فقرأها عاصم وحمزة وأبو عمرو وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ بالإسكان. وقرأها الأهوازيّ وقالون ويعقوب بالاختلاس، الباقون بصلتها بياء في الوصل [2] .
وأمّا ويتّقه فقرأها أبو عمرو وأبو بكر والنّهروانيّ وخلاد من طريق المصريين بخلاف [نقله] عنه/ 56 و/ [الدّانيّ] بإسكان الهاء [3] . وقرأها يعقوب وقالون والأهوازيّ بكسر القاف واختلاس كسر الهاء، ورواه حفص بإسكان القاف واختلاس كسر الهاء، الباقون بكسر القاف وصلة الهاء بياء في الوصل [4] .
وأمّا ترزقانه، فرواها باختلاس كسر الهاء المروزيّ من طريق أهل العراق، الباقون بصلتها بياء في الوصل [5] .
وأمّا أرجه وأخاه فإني أذكرها في موضعها من سورة الأعراف إن شاء الله.
(1) ينظر: السبعة/ 209، والإرشاد/ 436، ومصطلح الإشارات/ 332، والنشر 1/ 309
(2) ينظر: السبعة/ 208، ومصطلح الإشارات/ 377، وتحبير التيسير/ 156، والنشر 1/ 306.
(3) ينظر: التيسير/ 162.
(4) ينظر: السبعة/ 208، والمبهج ق 107، ومصطلح الإشارات/ 364، والنشر 1/ 306
(5) ينظر: مصطلح الإشارات/ 277، والنشر 1/ 312، والبدور الزاهرة/ 392.