والسين [1] : في الأصفاد سرابيلهم [إبراهيم/ 49 - 50] ، كيد ساحر [طه/ 69] ، عدد سنين [المؤمنون/ 112] ، يكاد سنا برقه [النور/ 43] ولا خامس لها.
والصاد: نفقد صواع الملك [يوسف/ 72] ، في المهد صبيّا [مريم/ 29] من بعد صلاة العشاء [النور/ 58] ، في مقعد صدق [القمر/ 55] ولا خامس لها.
والشين: وشهد شاهد [2] موضعان وليس غيرهما.
والضاد: من بعد ضرّاء [يونس/ 21] موضعان ومن بعد ضعف [3] [الروم/ 54] ولا رابع لهن.
والظاء: يريد ظلما [4] موضعان ومن بعد ظلمه [المائدة/ 39] ولا رابع لها.
فإن انفتح الدال وسكن ما قبله أظهره وذلك/ 51 و/ نحو: بعد ثبوتها [النحل/ 94] وبعد ذلك [5] وداود ذا الأيد [ص/ 17] ولداود سليمان [ص/ 30] وأراد شكورا[الفرقان/
62]وبعد ضرّاء [هود/ 10] وبعد ظلمه [الشورى/ 41] إلّا في موضعين من ذلك وهما: كاد تزيغ [التوبة/ 117] وبعد توكيدها [النحل/ 91] فإنه أدغمها وقد ذكرا.
وأما التاء فأدغمها في حروف الدال العشرة والطاء.
فالتاء قد علم إدغامها ومثالها في المتماثلين.
(1) في س تأخر الكلام عن السين إلى ما بعد الصاد.
(2) يوسف/ 26، والأحقاف/ 10.
(3) قراءة عاصم وحمزة لهذا الحرف بفتح الضاد وهي قراءة لنافع في رواية، وقرأ الباقون بضم الضاد، وقد صحّ عن حفص الوجهان. (ينظر: السبعة/ 508، والمبهج ق 112، والنشر 2/ 345) .
(4) آل عمران/ 108، وغافر/ 31.
(5) البقرة/ 178، وينظر: هداية الرحمن/ 71.