فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 711

لزم الإظهار [1] ، وذلك نحو قوله تعالى: صنوان [الرعد/ 4] وقنوان [الأنعام/ 99] وبنيان [الصف/ 4] والدّنيا [2] .

فأمّا الحرفان الأخيران وهما النون والميم فكلّهم أبقوا الغنة [3] عندهما. فالميم كقوله تعالى: ولئن متّم [آل عمران/ 158] ، وقليل ما هم [ص/ 24] . والنون كقوله تعالى: إن نقول [هود/ 54] وعاملة ناصبة [الغاشية/ 3] . وقد يقع النون قبل النون في كلمة نحو إنّا ومنّا والنّاس [4] ، ولم يقع النون قبل الميم في كلمة في القرآن.

الثالث: القلب [5] ، واتّفقوا على قلبهما ميما عند الباء نحو قوله تعالى: أن بورك [النمل/ 8] وهنيئا بما [الطور/ 19] ، وكذلك إذا التقيا في كلمة واحدة نحو: أنبئهم بأسمائهم [البقرة/ 33] .

الرابع: الإخفاء [6] ، اتّفق الجماعة على إخفائهما عند ما بقي من حروف المعجم سواء التقيا في كلمتين أم في كلمة واحدة. وجملتها خمسة عشر حرفا، وقد جمعتها/ 44 و/ في أوائل كلم بيت وهو:

صف ذا ثنا جود شخص قد سما كرما ... ضع ظالما زد تقى دم طالبا فترى [7]

فالصاد: لينصرك الله [الفتح/ 3] ولمن صبر [الشورى/ 43] ومئة

(1) عند الجميع (ينظر: التمهيد/ 167، والنشر 2/ 25، والإتحاف/ 32) .

(2) البقرة/ 85، وينظر: هداية الرحمن/ 139.

(3) اختلف في أصل الغنة الناتجة من إدغام النون الساكنة والتنوين في الميم، فالجمهور على أنها غنة الميم المقلوبة للإدغام، والآخرون على أنها غنة النون المدغمة. (ينظر: الإقناع 1/ 247، والموضح/ 146، والنشر 2/ 25، وظاهرة التنوين في اللغة العربية/ 46، وقواعد التجويد والإلقاء الصوتي/ 158) .

(4) البقرة/ 8، وينظر: هداية الرحمن/ 383.

(5) ينظر: التحديد/ 117، والموضح/ 174، والإقناع 1/ 257.

(6) ينظر: التمهيد/ 168، والموضح/ 170، والإقناع 1/ 258.

(7) من البحر البسيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت