فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 711

الثالث عشر: من طرف اللسان وأطراف الثنايا مخرج الظاء والذال والثاء.

الرابع عشر: من باطن الشّفة السفلى وأطراف الثّنايا العلى مخرج الفاء.

الخامس عشر: مما بين الشّفتين مخرج الباء والميم والواو.

السادس عشر: من خياشيم الأنف مخرج الغنّة، وهي تتبع النون/ 32 ظ/ والتنوين والميم إذا كنّ سواكن مخفيّات، وبها تبلغ الحروف ثلاثين حرفا. وقد تبلغ ستة وثلاثين حرفا بستة أحرف [1] أخر أصلها من التسعة والعشرين وصورتها في الخط صورتها. منها أربعة استعملت في القرآن وفي فصيح الكلام، وهي:

الألف الممالة، وألف التفخيم، وهمزة بين بين، والصاد التي كالزاي والتي جعلت زاء خالصة. ومنها حرفان لم يستعملا في القرآن واستعملا في فصيح الكلام في لغة بعض العرب [2] ، أحدهما: الكاف التي كالشّين، يقولون في غلامك:

غلامش. والآخر: الشّين التي يقلّ تفشّيها وتشرب صوت الجيم، يقولون في مثل أشدق: أجدق.

(1) يطلق عليها اسم الحروف الفرعية. واختلف في عددها عند علماء اللغة وعلماء التجويد، وقد فصّل القول فيها د. غانم قدوري الحمد في كتابه: (الدراسات الصوتية عند علماء التجويد) / 172. وينظر فيها: الكتاب 4/ 432، وسر صناعة الإعراب 1/ 51، والموضح في التجويد/ 81، وتسهيل الفوائد/ 319، وشرح الشافية 3/ 254.

(2) ينظر: سر الفصاحة/ 19، وأصوات العربية بين التحول والثبات/ 45، 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت