فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 464

عنهم إنكاره، ولاعن أحد من الأئمة بعدهم إلى رأس المائتين (١) .

وغالى بعض القائلين بهذا القول حتى قدموا المرسل على المسند (٢) .

وقد احتج القرافي (٣) لهذا الرأي قائلا: إن سكوت الراوي مع عدالته عن ذكر من روي عنه وعلمه أن روايته يترتب عليها شرع عام يقتضي الجزم بعدالة المسكوت عنه، فسكوته كإخباره بعدالته، والساكت لو زكى المسكوت عنه عندنا قبلنا تزكيته، وقبلنا روايته، فكذلك سكوته عنه (٤) .

واحتج له أيضا بأن الغالب على أهل تلك القرون الصدق والعدالة بشهادة النبي -صلى الله عليه وسلم- لهم بقوله: "خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ... " الحديث (٥) . قالوا: وإذا لم نطلع على يجرح الراوي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت