الخلاف بين العلماء في قبوله (١) ، ونقل الأسنوي (٢) ، والنسفي (٣) الإجماع على ذلك (٤) ، لأن الأمة اتفقت على قبول رواية ابن عباس ونظرائه من صغار الصحابة مع إكثارهم، وأكثر روايتهم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مراسيل (٥) .
قال البراء بن عازب: ما كل الحديث سمعناه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يحدثنا أصحابنا عنه، كانت تشغلنا عنه رعية الإبل (٦) . وفي رواية عنه: ولكن الناس لم يكونوا يكذبون يومئذ، فيحدث الشاهد الغائب (٧) .