حديث لم تجتمع فيه صفات القبول.
وعلل اختياره بأنه أسلم من الاعتراض وأخصر (١) .
قلت: وهو كذلك، فإنه أسلم من الاعتراضات الواردة على تعريف ابن الصلاح في جمعه بين صفتي الحسن والصحة.
كما أنه أخصر؛ إذ جمع اللفظين في لفظ واحد، وأسلم من تعريف العراقي ومن تبعه في اقتصاره على صفة الحسن، إذ قد يكون الحديث صحيحا وليس بحسن كما ذكر ذلك جماعة.
وتبعا لتخلف أية صفة من صفات القبول يتنوع الضعيف، فهو أنواع كثيرة، أوصلها ابن حبان (٢) إلى خمسين قسما إلا واحدا، والعراقي إلى اثنين وأربعين قسما (٣) ، كما أوصلها بعضهم إلى ثلاثة وستين قسما (٤) وأوصلها آخر إلى مائة وتسعة وعشرين قسما باعتبار العقل، وإلى واحد وثمانين باعتبار إمكان الوجود، وإن لم يتحقق وجودها (٥) .