بهذا عرفه الحافظ ابن الصلاح، وتبعه كل من النووي، وابن كثير (١) . لكن الحافظ العراقي (٢) اعترض علي هذا التعريف، وقال: إن ذكر الصحيح غير محتاج إليه، لأن ما قصر عن الحسن؛ فهو عن الصحيح أقصر (٣) .
ولهذا اقتصر عليه في ألفيته (٤) ، وتبعه علي ذلك السيوطي (٥) ، والبيقوني (٦) (٧) وقبلهم ابن دقيق العيد (٨) في