وفي هذه الكتب يقول الشيخ عبد الله بن إبراهيم العلوي (١) :
وما نمي لعق وعد وخط وكر ... ومسند الفردوس ضعفه شهر
كذا نوادر الأصول وزد ... للحاكم التاريخ ولتجتهد (٢)
فهذه الكتب نص العلماء على أن وجود الحديث فيها دليل على ضعفه. ومثلها جميع الكتب التي صنفها العلماء في الضعفاء من الرواة، فإنهم يوردون لمناسبة الكلام على الراوي أحاديث من مروياته تنبيها على ضعفها أو استدلالا بها على ضعفه (٣) .
كما أن من مظان الضعيف الكتب التي ألفها العلماء في أنواع خاصة من الضعيف مثل: كتب المراسيل والعلل والمدرج وغيرها (٤) .
كما أن الأحاديث الضعيفة توجد في غير كتب الحديث كبعض التفاسير، كتفسير النقاش (٥) الذي قال عنه البرقاني (٦) : إنه ليس فيه