٥ - ومن ذلك القراءة المنسوبة إلى الإمام أبي حنيفة -رحمه الله- التي جمعها أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي (١) ، ونقلها عنه أبو القاسم الهذلي (٢) ، وغيره، فإنها لا أصل لها، قال أبو العلاء الواسطي (٣) : إن الخزاعي وضع كتابا في الحروف نسبه إلى أبي حنيفة، فأخذت خط الدارقطني وجماعة أن الكتاب موضوع لا أصل له (٤) .
قال ابن الجزري: وقد رويت الكتاب المذكور منه: {إِنما يخشى الله من عباده العلماء} (٥) . برفع الهاء ونصب الهمزة، وقد راج ذلك على أكثر المفسرين، ونسبها إليه وتكلف توجيهها، وإن أبا حنيفة لبريء منها (٦) .