وقال النووي: لكن (١) ، وقال الحريري (٢) : لا وجه لهذا الكلام البتة (٣) .
فأولى هذه الاستعمالات الثلاثة "معل" ، ورجحه العراقي (٤) .
واصطلاحًا: هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها (٥) .
والعلة عبارة عن أسباب خفية غامضة تقدح في الحديث (٦) .
وعلل الحديث من أغمض أنواع علوم الحديث وأدقها وأشرفها حتى قال ابن مهدي: لأن أعرف علة حديث واحد أحب إلي من أن أكتب عشرين حديثًا ليست عندي (٧) .