فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 464

لغرابته، وينفق سوقه، أو يكون الحديث معروفًا برواية مالك عن نافع عن ابن عمر، فيرويه عن مالك عن عبد الله بن دينار (١) عن ابن عمر.

قال ابن دقيق العيد: هذا على طريقة الفقهاء يجوز أن يكون عنهما جميعًا، لكن يقوم عند المحدثين قرائن وظنون يحكمون بها على الحديث بأنه مقلوب، وقد يطلق على راويه أنه يسرق الحديث (٢) ، إذا قصد إليه (٣) . ومثال ذلك: ما روى حماد بن عمرو النصيبي (٤) عن الأعمش عن أبي صالح (٥) عن أبي هريرة مرفوعًا: "إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدأوهم بالسلام" (٦) .

فإنه مقلوب، قلبه حماد، فجعله عن الأعمش، وإنما هو معروف عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت