فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 464

والتيقظ (١) .

وقيدت الغفلة بالكثرة، لأن مجرد الغفلة ليست سببا للطعن، لقلة من يعافيه الله منها (٢) .

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية للسهو والغفلة سبعة أسباب، هي: -

١ - الاشتغال عن هذا الشأن -يعني الحديث- بغيره، فلا ينضبط له ككثير من أهل الزهد والعبادة.

٢ - الخلو عن معرفة هذا الشأن.

٣ - التحديث من الحفظ، فليس كل أحد يضبط ذلك.

٤ - أن يدخل في حديثه ما ليس منه، ويزور عليه.

٥ - أن يركن إلى الطلبة فيحدث بما يظن أنه من حديثه.

٦ - الإرسال، وربما كان الراوي له غير مرضي.

٧ - التحديث من كتاب لإمكان اختلافه.

وقال: فلهذه الأسباب، وغيرها اشترط أن يكون الراوي حافظا ضابطا معه من الشرائط ما يؤمن معه كذبه من حيث لا يشعر (٣) .

وذكر الخطيب عن الحميدي ضابطا للغفلة التي يرد بها حديث العدل فقال: أن يكون في كتابه غلط، فيقال له في ذلك فيترك ما في كتابه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت