وهو بعيد (١) .
الثاني: يرى جماعة من العلماء أن رواية المستور مقبولة، وبه يقول
الحنفية، وابن حبان (٢) ، وعللوا لما ذهبوا إليه بما يلي: -
١ - لأن الناس في أحوالهم علي الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب الطعن، ولم يكلف الناس معرفة ما غاب عنهم، وإنما كلفوا بالظاهر من الأشياء غير المغيب عنهم (٣) .
٢ - لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يعمل بالظاهر، ويتبرأ من علم الباطن (٤) ، وإلى