شراركم، أقلهم رحمة لليتيم، وأغلظهم على المساكين " (١) . وسعد ابن طريف -هذا- قال فيه ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور (٢) .
٤ - ما يؤخذ من حال المروي، له عدة وجوه، منها: -
أ - ركاكة معنى الحديث، سواء انضم إليها ركاكة لفظه أم لا، أما ركة اللفظ وحدها، فلا تكفي دليلا على الوضع عند جمهور المحدثين الذين جوزوا الرواية بالمعنى (٣) ، لاحتمال أن يكون الراوي قد غير اللفظ النبوي من عنده، فلم يوفق إلى أسلوب أو عبارة جيدة، نعم لو ادعى أن هذا اللفظ الركيك هو لفظ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان ذلك دليلا على أنه كاذب لما تواتر من أن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذروة الفصاحة والبلاغة.
ومثال الركة في المعنى: " أربع لا تشبع من أربع: إنثى من ذكر،