ويتقلد بالسيف للضرورة (1) .
وله شد وسطه بحبل ونحوه كهميانه .
ويغطي الخنثى المشكل رأسه ويفدي .
ومن لبس في رأسه وبدنه: فدم واحد ، وعنه: دمان .
فصل [ تطييب البدن والثوب ]
يحرم عليه تطيب بدنه وثوبه ، ولبس ما فيه طيب أو صبغ به .
وإن لبس ثوبا مطيبا إذا رش عليه ماء فاح ريحه: فدى .
ومن طيب بإذنه: فدى ، وفي طيب رأسه وبدنه: دم ، وقيل: دمان .
ويحرم عليه شم جميع الأدهان المطيبة ، وكل ما فيه طيب تظهر ريحه أو طعمه ، والادهان والتداوي به ، وشم المسك والعنبر والكافور والزعفران والورس وماء الورد ونحوه ، والتبخر بالعود ، وفي شم [ الرياحين ] (2) روايتان (3) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) تقييد المصنف الجواز بالضرورة يفيد عدم الإباحة إذا لم توجد ضرورة ، قال الموفق: والقياس الإباحة ؛ لأن ذلك ليس في معنى الملبوس المنصوص على تحريمه ، ولذلك لو حمل قربة في عنقه لا يحرم عليه ذلك ولا فدية عليه فيه ( المغني 3/ 141-142 ) .
( 2 ) في الأصل: الرياحين .
( 3 ) الأولى: يجوز ؛ لأن الاعتبار يما يقصد منه الطيب ، ولا نظر إلى الرائحة المستطابة ، دليله شم القرنفل والدارصيني فإنهما لما كان المقصود منهما التداوي لا التطيب لم يحرم استعمالهما .
ولأنه شيء لا يعلق باليد فلم يحرم استعمالها ، كالقطع من العنبر .
فعلى هذا لا فدية عليه ؛ لأنه مباح الشم .
والرواية الثانية: لا يجوز ؛ لأنه شم يحصل به طيب وترفه فلم يبح كشم الغالية والمسك .
فعلى هذه عليه الفدية إذا فعل ذلك ؛ لأنه فعل محرم يقصد به الترفه أشبه الحلق ( الممتع 2/355-356 ) .