تسن سفرا وحضرا ، في المدن والقرى ، عند قحط المطر وجدب الأرض .
وصفتها صفة صلاة العيد موضعا وحكما .
وعنه: تصلى كالصبح فعلا ووقتا .
وقيل: بعد الزوال .
ويستحب لها التنظف [1] ، لا التطيب والزينة [2] .
ويعظ الإمام الناس قرب خروجه [3] ، ويأمر بالتوبة ، والخروج من المظالم والمأثم [4] ، وبالصدقة [5] والصوم [6] ، وترك التشاحن [7] .
(1) لأنه يوم يجتمع له الناس أشبه الجمعة ، فاستحب له إزالة الرائحة وتقليم الأظفار وما أشبه ذلك ؛ لئلا يؤذي الناس ( الممتع 1/ 687 ) .
(2) لأنه يوم استكانة وخضوع ( الممتع 1/ 687 ) .
(3) لأنه سبب لرقة قلوبهم ووسيلة إلى امتثالهم ما يقول ( الممتع 1/ 686 ) .
(4) لأن ذلك من الواجبات . ولأن المعاصي والظلم سبب للقحط . والتقوى سبب للبركات قال تعالى: ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) [ الأعراف: 96 ] ( الممتع 1/ 686 ) .
(5) لأنها متضمنة للرحمة المفضية إلى رحمتهم بنزول الغيث ( الممتع ، الموضع السابق ) .
(6) لأن الصوم وسيلة إلى نزول الغيث .ولأن في الصوم كسر الشهوة وحضور
القلب والتذلل للرب ( الممتع 1/ 686-687 ) .
(7) لأن التشاحن يخرج غالبا إلى المعصية والبهت ( الممتع 1/ 687 ) .