فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 908

تسن سفرا وحضرا ، في المدن والقرى ، عند قحط المطر وجدب الأرض .

وصفتها صفة صلاة العيد موضعا وحكما .

وعنه: تصلى كالصبح فعلا ووقتا .

وقيل: بعد الزوال .

ويستحب لها التنظف [1] ، لا التطيب والزينة [2] .

ويعظ الإمام الناس قرب خروجه [3] ، ويأمر بالتوبة ، والخروج من المظالم والمأثم [4] ، وبالصدقة [5] والصوم [6] ، وترك التشاحن [7] .

(1) لأنه يوم يجتمع له الناس أشبه الجمعة ، فاستحب له إزالة الرائحة وتقليم الأظفار وما أشبه ذلك ؛ لئلا يؤذي الناس ( الممتع 1/ 687 ) .

(2) لأنه يوم استكانة وخضوع ( الممتع 1/ 687 ) .

(3) لأنه سبب لرقة قلوبهم ووسيلة إلى امتثالهم ما يقول ( الممتع 1/ 686 ) .

(4) لأن ذلك من الواجبات . ولأن المعاصي والظلم سبب للقحط . والتقوى سبب للبركات قال تعالى: ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) [ الأعراف: 96 ] ( الممتع 1/ 686 ) .

(5) لأنها متضمنة للرحمة المفضية إلى رحمتهم بنزول الغيث ( الممتع ، الموضع السابق ) .

(6) لأن الصوم وسيلة إلى نزول الغيث .ولأن في الصوم كسر الشهوة وحضور

القلب والتذلل للرب ( الممتع 1/ 686-687 ) .

(7) لأن التشاحن يخرج غالبا إلى المعصية والبهت ( الممتع 1/ 687 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت