فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 908

ومن فاته بعضها فأتى به خفيفا: جاز .

ومن فاته أحد ركوعي ركعة- وقيل: أولهما-: قضاها .

وإن زال قبلها ، أو طلعت الشمس والقمر خاسف ، أو غابا كاسفين: لم يصل ، وإن خف: شرع وأوجز .

وإن زال وهو فيها أو خف: أتم وخفف ، وإن سلم قبل فراغه لم يصل أخرى .

وإذا اجتمع كسوف وجمعة: قدم الكسوف أول وقتها ، ويؤخر إن خيف فوتها .

وإن استويا في الفوات: قدمت الجمعة .

ويقدم على الوتر قريب الفجر ، وقيل: يؤخر . وتقدم الجنازة عليه .

ويصلى للزلزلة في أصح الوجهين [1] ، لا للرجفة .

وفي الصاعقة ، والريح الشديدة ، وانتشار النجوم ، وظلمة النهار ، وضوء الليل: وجهان .

وللصبيان والنساء حضورها ، ولهن فعلها بدون الرجال .

(1) لأن ابن عباس صلى للزلزلة بالبصرة ، أخرجه البيهقي في الكبرى ( 3/ 343 ح 6175 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت