ومن فاته بعضها فأتى به خفيفا: جاز .
ومن فاته أحد ركوعي ركعة- وقيل: أولهما-: قضاها .
وإن زال قبلها ، أو طلعت الشمس والقمر خاسف ، أو غابا كاسفين: لم يصل ، وإن خف: شرع وأوجز .
وإن زال وهو فيها أو خف: أتم وخفف ، وإن سلم قبل فراغه لم يصل أخرى .
وإذا اجتمع كسوف وجمعة: قدم الكسوف أول وقتها ، ويؤخر إن خيف فوتها .
وإن استويا في الفوات: قدمت الجمعة .
ويقدم على الوتر قريب الفجر ، وقيل: يؤخر . وتقدم الجنازة عليه .
ويصلى للزلزلة في أصح الوجهين [1] ، لا للرجفة .
وفي الصاعقة ، والريح الشديدة ، وانتشار النجوم ، وظلمة النهار ، وضوء الليل: وجهان .
وللصبيان والنساء حضورها ، ولهن فعلها بدون الرجال .
(1) لأن ابن عباس صلى للزلزلة بالبصرة ، أخرجه البيهقي في الكبرى ( 3/ 343 ح 6175 ) .