يستحب لمن حضرها غسلها بعد الفجر ، وعنه: تجب .
والأفضل فعله عند الرواح [1] .
ويسن التنظيف والتطيب ، وأخذ شعره وظفره ، ولبس أحسن ثيابه وأفضلها البياض ، وأن يعتم ويرتدي ، ويبكر ماشيا ، ويقرأ الكهف وغيرها ، ويدنو من الإمام ، ويكثر من ذكر الله والدعاء في يومها وليلتها ، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] .
ويكره التخطي لغير إمام [3] .
وعنه: من رأى فرجة خطا إليها [4] .
(1) لأنه أبلغ في المقصود ( المبدع 2/ 169 ) .
(2) لما روى أوس بن أوس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي".أخرجه أبو داود ( 2/ 88 ح1531 ) .
(3) لأن مكانه متعين لا يمكنه الصلاة في غيره ، ولا يستحب له التبكير لأنه ينتظر ولا ينتظر ( الممتع 1/660 ) .
(4) لأن من قعد دونها بتأخره أسقط حقه من الاحترام وفوت على نفسه الفضيلة فلا يفوتها على غيره ( الممتع 1/ 660 ) .