فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 908

ويمشي إليها متواضعا متخشعا متضرعا متذللا متبذلا ، ومع أخيار وشيوخ وعجائز ، وكذا الصبيان .

وقال ابن حامد: يستحب خروجهم .

وإن خرج أهل الذمة: لم يمنعوا [1] ، ويفردون عنها بمكان [2] ، وقيل: وبوقت .

ثم يخطب بعد الصلاة ، وعنه: قبلها ، وعنه: يخير .

وعنه: لا خطبة لها بل يدعو .

فعلى الأولى إذا صعد المنبر جلس ثم قام يخطب خطبة واحدة في أصح الوجهين ، يفتتحها بتسع تكبيرات ، وعنه: بالتحميد .

ويكثر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ،ويقرأ: [ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . . . . . . .الآيات ] [ نوح: 10 ]

ويرفع يديه فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا هنيئا مريعا غدقا مجللا سحا عاما طبقا دائما [3] .

(1) لأنه خروج إلى طلب الرزق ، والله تعالى ضمن أرزاتهم كما ضمن أرزاق المسلمين ( الممتع 1/ 689 ) .

(2) لأنهم كفار عصاة فربما نزل عليهم أذى فعم المسلمين . وقد نبه الله تعالى على ذلك بقوله: ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) [ الأنفال: 25 ] . فإذا لم يختلطوا اختص نزول العذاب بهم ، ولهذا جعلت مقابرهم منفردة عن المسلمين ( الممتع ، الموضع السابق ) .

(3) المغيث: المنقذ من الشدة ، والهنيء: الطيب المساغ الذي لا ينقصه شيء ومعناه هنا: أنه متم للحيوان وغيره من غير ضرر ولا تعب ، والمريء: المحمود العاقبة ، والغدق: الكثير الماء والخير ، والمجلل: السحاب الذي يعم البلاد والعباد نفعه ويتغشاهم خيره ، والسح: الكثير المطر الشديد الوقع على الأرض ، يقال: سح الماء يسح إذا سال من فوق إلى أسفل ، وساح =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت