فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 908

اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من [ القانطين ] [1] ، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا محق ولا بلاء ولا هدم ولا غرق .

اللهم إن بالعباد والبلاد والخلق من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكو إلا إليك .

اللهم أنبت لنا الزرع ، وأدر لنا الضرع ، واسقنا من بركات السماء ، وأنبت لنا من بركات الأرض .

اللهم ارفع عنا الجهد والجوع والعري ، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك .

اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا ، فأرسل السماء علينا مدرارا .

ويستقبل القبلة في أثناء الخطبة ، ويدعو سرا ، ويحول رداءه فيجعل باطن ردائه ظاهره [2] ، لا أعلاه أسفله ، وكذا يفعل الناس ، وينزعوه مع ثيابهم ، ويقول: اللهم إنك أمرتنا بالدعاء ووعدتنا بالإجابة ، وقد دعوناك كلما أمرتنا فاستجب لنا كلما وعدتنا .

فإن لم يسقوا: عادوا ثانيا وثالثا .

وإن سقوا قبل الخروج: صلوا في أصح الوجهين ، وشكروا الله وسألوه المزيد من فضله .

(1) يسيح إذا جرى على وجه الأرض ، والطبق: العام الذى طبق البلاد مطره . ( المطلع ص: 111-112 ) .

في الأصل: القانطقين .

(2) والمقصود منه: التفاؤل ليقلب ما بهم من الجدب إلى الخصب ( المبدع 2/ 208 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت