اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من [ القانطين ] [1] ، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا محق ولا بلاء ولا هدم ولا غرق .
اللهم إن بالعباد والبلاد والخلق من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكو إلا إليك .
اللهم أنبت لنا الزرع ، وأدر لنا الضرع ، واسقنا من بركات السماء ، وأنبت لنا من بركات الأرض .
اللهم ارفع عنا الجهد والجوع والعري ، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك .
اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا ، فأرسل السماء علينا مدرارا .
ويستقبل القبلة في أثناء الخطبة ، ويدعو سرا ، ويحول رداءه فيجعل باطن ردائه ظاهره [2] ، لا أعلاه أسفله ، وكذا يفعل الناس ، وينزعوه مع ثيابهم ، ويقول: اللهم إنك أمرتنا بالدعاء ووعدتنا بالإجابة ، وقد دعوناك كلما أمرتنا فاستجب لنا كلما وعدتنا .
فإن لم يسقوا: عادوا ثانيا وثالثا .
وإن سقوا قبل الخروج: صلوا في أصح الوجهين ، وشكروا الله وسألوه المزيد من فضله .
(1) يسيح إذا جرى على وجه الأرض ، والطبق: العام الذى طبق البلاد مطره . ( المطلع ص: 111-112 ) .
في الأصل: القانطقين .
(2) والمقصود منه: التفاؤل ليقلب ما بهم من الجدب إلى الخصب ( المبدع 2/ 208 ) .