فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 908

ونفخ موضع سجوده، أو أن يخصه بشيء يسجد عليه، والصفير والتصفيق والتطبيق، واستصحاب ما فيه صورة من فص أو ثوب ونحوه، واعتماده على

يده أو غيرها وهو جالس، والاستناد إلى حائط ونحوه لا يسقط بسقوطه، وقيل:

إلا من حاجة، وكثرة التمايل وهو قائم بلا عذر، وافتراش ذراعيه ساجدًا،

وتروّحه، ولمس لحيته وجبهته والحصى، وكثرة مسحها أو مسح الحصى،

وتغطية وجهه، وقيل: لغير حر وبرد، وكثرة مسحها، واللثام على فمه على الأشهر، وفيه: على أنفه إذًا روايتان.

وعقص شعره وكفه، وكفُّ ثوبه وكمه، وتشميره على الأشهر فيهما، وشد وسطه حضرًا بمثل زُنَّار (1) على غير قباء ونحوه، وإسبال بعض لباسه خيلاء أو فخرًا.

والسدل: بان يترك على كتفه ثوبًا لا يرد طرفيه على الآخر، وعنه: عريًا، وعنه: إن كان تحته إزار لا قميص.

واشتمال الصماء إذا لم يكن تحته ثوب غيره قولًا واحدًا، وإن كان تحته

ثوب غيره: فروايتان.

واشتمال الصماء: أن يلتحف بالثوب الواحد (2) ويرده إلى أحد جانبيه، فلا

يكون ليده موضع يخرج منه، فلذلك سمي الصماء.

وفي الإعا دة به: وجهان، وبالسدل: روايتان.

ـــــــــــــــــــــــــ

(1) الزنار: ما يلبسه الذمي يشده على وسطه (تاج العروس، مادة: زنر) .

(2) قوله:"أن يلتحف بالثوب الواحد"مكرر في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت