سور، وإحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة، وحزب المفصل من قاف
حتى نختم )) (1) رواه أحمد.
والسنة: أن يرتله ليتدبره، ويقف على عجائبه، وأن يستعين على بعض
حزبه بالنهار؛ لأنه أمكن لذلك وأخفّ عليه.
ولا بأس أن يقرأه في طريقه وحال اضطجاعه. قالت عائشة: (( كان النبي
صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن )) (2) .
و (( كان إبراهيم بن يزيد التيمي يقرأ على أبيه وهو يمشي في الطريق قال:
فإذا قرأت السجدة قلت له: أسجد في الطريق؟ قال: نعم )) (3) متفق عليهما.
ولا بأس في قراءته في ثلاث؛ لأن في حديث عبد الله بن عمرو: أن النبي
عليه السلام قال:"اقرأ القرآن في كل شهر، قال: إني أطيق أكثر من ذلك. فما"
زال حتى قال: في ثلاث )) (4) رواه البخاري.
وأما قراءته فيما دون الثلاث: فلا بأس [بها] (5) في الأحيان، لأنه قد صحَّ
عن عثمان: (( أنه كان يختم القرآن في ليلة ) ) (6) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه أحمد (4/ 9) .
(2) أخرجه البخاري (1/ 14 1 ح 293) ، ومسلم (1/ 246 ح ا 30) .
(3) أخرجه مسلم (1/ 370 ح 520) . ولم أقف عليه عند البخاري.
(4) أخرجه البخاري (2/ 98 6ح877 1) .
(5) في الأصل: به.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 243 ح 8591) ، والبيهقي في الكبرى (2/ 396) .