فصل [ختم القرآن في رمضان]
ويستحب للرجل إذا ختم القرآن في رمضان أو غيره: أن يجمع أهله وولده ومن أحبَّ لشهود الدعاء. نص عليه.
وقال: كان أنس إذا ختم القرآن جمع أهله وولده ودعا (1) . ويروى مرفوعًا
إلى النبي صلى الله عليه وسلم (2) .
قال أبو داود: وذكرت لأحمد قول ابن المبارك: إذا كان الشتاء فاختم القرآن
في أول الليل، وإذا كان الصيف فاختمه في أول النهار فأعجبه، وذلك ليكثر
استغفار الملائكة له.
وروى أبو عبيد بإسناده عن إبراهيم التيمي قال: (( كان يُقال إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلّت عليه الملائكة بقية يومه، وإذا ختمه أول الليل صلّت عليه بقية ليلته. قال: وكانوا يحبون أن يختموا في أول النهار أو في أول الليل ) ) (3) . فصل [وصل الختمة بقراءة الفاتحة]
واستحب بعض أصحابنا: أن يَصلَ ختمته بقراءة الفاتحة وخمس آيات من
أول البقرة، وهو رواية عن ابن كثير أحد القراء السبعة؛ لما روى ابن عباس: (( أن رجلًا قال: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الحالّ المرتحل ) ) (4) رواه
التزمذي.
ــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه ابن أبي شيبة (6/ 128 ح 538 35) ، والطبراني في الكبير (1/ 242 ح 674) .
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (2/ 368 ح ا 07 2) .
(3) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (2/ 369 ح 576 2) .
(4) أخرجه التر مذي (5/ 197ح2948) .