آل إبراهيم إنك حميد مجيد . وبارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركتَ على آل إبراهيم .
وعنه يقول: كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وكذا: باركت .
وعنه: يخير
ثم يتعوذ فيقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال . ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
ويدعو بما ورد .
وعنه: وأراد من خير .
والأفضل تشهّد ابن مسعود ، وهو ما ذكرناه .
ويجزئ تشهد ابن عمر وابن عباس .
وإن أسقط"أشهدُ"الثانية: فوجهان .
فصل [ في التسليمتين ]
ثم يسلم يمنة: السلام عليكم ورحمة الله ، يستقبل بالسلام ويلتفت بالرحمة ،
وكذا يَسرة .
وعنه: لا يجب ذكر الرحمة فيهما كالجنازة . نص عليه .
وفي تنكير السلام: وجهان .
ولا يَخرج منها بغير سلام .
وينوي به الخروج (1) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لتكون النية شاملة لطرفي الصلاة ( الممتع 1/ 450 ) .