فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 908

آل إبراهيم إنك حميد مجيد . وبارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركتَ على آل إبراهيم .

وعنه يقول: كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وكذا: باركت .

وعنه: يخير

ثم يتعوذ فيقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال . ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .

ويدعو بما ورد .

وعنه: وأراد من خير .

والأفضل تشهّد ابن مسعود ، وهو ما ذكرناه .

ويجزئ تشهد ابن عمر وابن عباس .

وإن أسقط"أشهدُ"الثانية: فوجهان .

فصل [ في التسليمتين ]

ثم يسلم يمنة: السلام عليكم ورحمة الله ، يستقبل بالسلام ويلتفت بالرحمة ،

وكذا يَسرة .

وعنه: لا يجب ذكر الرحمة فيهما كالجنازة . نص عليه .

وفي تنكير السلام: وجهان .

ولا يَخرج منها بغير سلام .

وينوي به الخروج (1) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لتكون النية شاملة لطرفي الصلاة ( الممتع 1/ 450 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت