فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 908

ومن نسي التعوذ في الأولى حتى قرأ: لم يأت به فيها ؛ لأنه سنة فات محلها ،

وأتى به في الثانية على كلتا الروايتين ؛ لأنه افتتاح قراءة في الجملة ، ولم يوجد له استعاذة حقيقية ولا حكمية .

ولو نسي دعاء الاستفتاح: لم يأت به بحال ؛ لأنه شُرع مَبْدأً ومفتاحًا ،

وتسميته تدل على ذلك ، وقد فات ذلك بفوات محله .

ولا تختلف الرواية أنه يأتي بالبسملة ؛ لأنها ليست من السورة . فأشبه ما

كان في أول ركعة ، وجعلها كالاستعاذة لا يصح ؛ لأنها تُشرع لمن شَرع في ختمةٍ عقيب فراغه من أخرى . ولا تشرع لمن ابتدأ القراءة من أثناء السورة ، بخلاف الاستعاذة فيهما .

فعُلم أنها سنة لافتتاح السورة ، وأن الاستعاذة لابتداء القراءة .

فصل [ يجلس في الثانية مفترشًا ]

ويجلس في الثانية مفترشًا ويداه على فخذيه ، قابضًا خنصر اليمنى

وبنصرها .

وعنه: يبسطهما .

ويحلق الإبهام مع الوسطى ، ويشير بالسبابة ثلاثًا .

وقيل: عند ذكر الله ورسوله بلا تحريك ، وقيل: يحركها .

ويبسط أصابع يسراه مضمومة قبلة ، ويقول:

التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله

وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد

أن محمدًا عبده ورسوله . اللهم صل على محمدٍ على آل محمدٍ كما صليتَ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت