فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 908

فإن عطس حال رفعه فحمد الله لهما جميعًا: لم يجزئه، نص عليه. وأجازه صاحب المغني (1) .

فصل [الذكر حالة الرفع والاعتدال]

وأما الذكر حالة الرفع والاعتدال فظاهر كلام أبي الخطاب: أن الإمام

والمنفرد والماموم فيه سواء، يأتون بالتسميع ثم بالتحميد وما بعده إلى آخره؛

لعموم قوله عليه السلام: (( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ) (2) .

وعن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الأمام ضامن، فما صنع

فاصنعوا )) (3) .

وهذا يعم هذا الذكر وما بعده.

والمشهور عن أحمد وأصحابه: أن الإمام والمنفرد يأتيان بالجميع، والماموم يحمّد لا غير؛ لأن الجميع تثبت عنه.

والأصل التأسي به، لكن خصصنا منه المأموم، لقوله: (( إإذا قال الإمام:

سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد )) (4) .

وظاهره: أن التحميد [وظيفة] (5) المأموم؛ إذ لم يأمره بغيره.

ــــــــــــــــــــــ

(1) ولفظه: والصحيح أن هذا يجزئه؟ لأن هذا ذكرّ لا تعتبر له النية وقد أتى به فاجزأه (المغني

(2) سبق قريبا.

(3) أخرجه الدارقطني (1/ 322 ح 19) .

(4) أخرجه البخاري (1/ 244 ح 657) ، ومسلم (1/ 306 ح 409) .

(5) في الأصل: وضيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت