فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 908

وعلى كل حال فالصلاة بها جائزة .

قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: إمام كان يصلي بقراءة حمزة أصلي خلفه ؟

قال: لا يبلغ به هذا كله ، ولكنها لا تعجبني قراءة حمزة .

وقال الفضل بن زياد المقرئ القطان: كلمني أحمد بن حنبل في أن أصلي به

في شهر رمضان ، فقلت له: لست أقرأ إلا بقراءة حمزة فما تكره منها ؟ قال:

الكسر والإدغام . قال: صليتُ به فما قرأت إلا بقراءة حمزة ، إلا أني كنت إذا مررت: بخاب وطاب وأشباه هذا ذكرت أنه يكره الكسر فأفتح .

فصل [ من جهل قراءة عربية وعجز عنها ]

ومن جهل قراءة عربية وعجز عنها في الوقت ، وعن قارئ يؤمّه: لم يترجم

عنها بلغة أخرى ؛ لأن القرآن معجز بنبينا عليه السلام باتفاق الأمة . وإنما يتحقق ذلك بنظمه ولفظه لفصاحته وبلاغته ، ومتى عبّر عنه بالفارسية زال الإعجاز فلا يكون قرآنا .

ولأنه إذا فسر وعبّر عنه بالعربية: لم يجزئه ولم يكن قرآنًا بالإجماع ، فالتعبير

عنه بغير أولى .

ويلزمه أن يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

وقال بعض أصحابنا: يلزمه أن يزيد على ذلك من الثناء والذكر حتى يصير

بقدر الفاتحة ، ليكون (1) البدل كالأصل حسب الإمكان .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قوله:"ليكون"مكرر في الأصل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت