فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 908

ولا يختلف مذهبنا أنها ليست من بقية السور إلا سورة النمل ، فإنها بعض

آية في أثنائها . وكذلك مذهب أبي عمرو بن العلاء وحمزة الزيات .

ومن نسي ذكرا مسنونا ؛ كالإفتتاح والتعوذ والبسملة حتى شرع في ذكر غيره يليه: لم يعده .

ثم يقرأ الفاتحة ، فإن قطعها بسكوت كثير أو ذكر غير مشروعين ، أو ترك ترتيبها ، أو حرفا ، أو شدة: أعادها .

وقال القاضي [1] : له تليين المشدد وفلك الأدغام .

وقال في الجامع الكبير: إن ترك تشديدة: لم تبطل ، والصحيح: أنها تبطل . ذكره في الجرد ؛ لأن الحرف المشدد على الحقيقة: حرفان ، الأول منهما ساكن والثاني متحرك ،

نعم لو لين التشديدة ولم يشبعها كما يقرأه أكثر عوام الناس: فإن صلاته تصح ؛ لأنه بمنزلة العجلة في القراءة وترك التثبت . وكذلك إن أزال التشديد في المتقاربين بإظهار الحرف المدغم ، كمن أظهر لام: ( الرحمن ) أو ( الصراط ) لأن قصاراه أن يكون كلحن لا يحيل المعنى .

ولا وجه عندي لقول من قال: لا يبطل ترك التشديدة ، إلا أن يكون أراد أحد هذين القسمين ، وعند ذلك يرتفع الاختلاف .

ويكره الإفراط في التشديد والمد والهمز والكسر الشديد والترجيع .

(1) انظر قول القاضي في: المغني ( 1/ 287 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت