وعنه: تحت صدره .
وعنه: يخير .
وعنه: له الأرسال .
وعنه: في النفل .
وينظر إلى موضع سجوده [1] ، ويقول سرا: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ، أو نحوه مما ورد . نص عليه .
ويستعيذ قائلأ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
وعنه: معه: إن الله هو السميع العليم .
والاستفتاح والتعوذ مسنونان . نص عليه .
وذهب أبو عبد الله بن بطة إلى وجوبهما ، وأن من ترك واحدا منهما: بطلت صلاته ؛ لأن الله أمر بالاستعاذة ، والأمر للوجوب .
والأول أصح ؛ لما احتج به أحمد من فعل ابن مسعود فقال: كان عبد الله وأصحابه لا يعرفون الافتتاح ، يكبرون ويقرؤون .
ولأنه عليه السلام لم يذكر ذلك للأعرابي لما علمه فروض الصلاة ، مع الحاجة إلى البيان .
فصل [ قراءة بسم الله الرحمن الرحيم سرا ]
ثم يقرأ سرا: بسم الله الرحمن الرحيم ، وليست من الحمد .
وعنه: هي منها . ولا يجهر بها إذا . وقيل: يجهر إن شاء .
وعنه: في نفل .
(1) لأنه أخشع له ، وكف لنظره ( المبدع 1/ 432 ) .