فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 908

وعنه: تحت صدره .

وعنه: يخير .

وعنه: له الأرسال .

وعنه: في النفل .

وينظر إلى موضع سجوده [1] ، ويقول سرا: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ، أو نحوه مما ورد . نص عليه .

ويستعيذ قائلأ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .

وعنه: معه: إن الله هو السميع العليم .

والاستفتاح والتعوذ مسنونان . نص عليه .

وذهب أبو عبد الله بن بطة إلى وجوبهما ، وأن من ترك واحدا منهما: بطلت صلاته ؛ لأن الله أمر بالاستعاذة ، والأمر للوجوب .

والأول أصح ؛ لما احتج به أحمد من فعل ابن مسعود فقال: كان عبد الله وأصحابه لا يعرفون الافتتاح ، يكبرون ويقرؤون .

ولأنه عليه السلام لم يذكر ذلك للأعرابي لما علمه فروض الصلاة ، مع الحاجة إلى البيان .

فصل [ قراءة بسم الله الرحمن الرحيم سرا ]

ثم يقرأ سرا: بسم الله الرحمن الرحيم ، وليست من الحمد .

وعنه: هي منها . ولا يجهر بها إذا . وقيل: يجهر إن شاء .

وعنه: في نفل .

(1) لأنه أخشع له ، وكف لنظره ( المبدع 1/ 432 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت