فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 908

فإن عرف فارسيا أو يونانيا فأوجه ؛ الثالث: يخير ويقدمان على التركي ، وقيل: يخير كتركي وهندى .

ويجهر الأمام بالتكبير قدر ما يسمع من خلفه ، وغيره نفسه [1] ؛ كالقراءة في الجهر .

أما الامام فإنما يستحب له الجهر بقدر سماع المأمومين ؛ ليعلموا به فيتبعوه

فيه ، كما يرفع صوته بتكبيرات الخفض والرفع لذلك . والمأموم لا حاجة إلى جهره فلم يستحب له . نعم إن دعت الحاجة إلى جهر بعض المأمومين لتبليغ تكبير الأمام عند كثرة الجمع ، أو ضعف صوت الأمام لمرض ونحوه: استحب لذلك .

وأدنى سنة الجهر: أن يسمع من إلى جنبه ، فإن نقص عنه فقد أخل بها . نص عليه ؛ لأن وظيفة المخافت أن يسمع نفسه فقط ، فلو حصلت به سنة الجهر لاستويا .. ولأن الجهر مقصوده إسماع الغير ، وهو يفوت بدونه .

فصل [ سماع الأمام والمنفرد والمأموم ]

وإسماع الإمام والمنفرد والمأموم بقدر ما يسمعون أنفسهم: فرض لا يجزئهم دونه . ذكره القاضي ؛ لأن من لا يسمع نفسه مع صحة سمعه وانتفاء الموانع ؛ لم يكن ما يأتي به إلا مجرد حركة لا حروف فيها ، وهذا أمر يجد الانسان من نفسه صحته إذا اعتبره .

(1) أى: وغير الأمام بقدر ما يسمع نفسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت