أكثر الناس . أما الصلاة فلا حاجة إلى تقديمها بالزمن الطويل . فأشبه النية لصوم يوم في يوم قبله .
وإن تكلم بعد النية قبل التكبير لم تبطل ، وقيل: تبطل ، كما لو .. [1] أو اشتغل بعمل كثير .
وتصح نية الفرض من قاعد يقوم .
وقيل: لا تصح ولاتصير نفلا .
فصل [ يقول المفترض قائما إن قدر: الله أكبر ]
ويقول المفترض قائما إن قدر: الله أكبر رافعا يديه إلى منكبيه ، وعنه: إلى فروع أذنيه ، وعنه: يتخير بينهما .
والأولى أن يحاذي بمنكبيه كوعيه ، وشحمتي أذنيه إبهاميه ، وفروع أذنيه أطراف أصابعه .
ويكون ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير وانتهاؤه مع انتهائه [2] . نص عليه .
وقيل: يرفعهما قبل التكبير ، وقيل: يتخير بينهما .
وإن قدر على بعض الرفع المسنون ، أو على رفع إحدى يديه ، أو لم يقدر عليه إلا بزيادة على أذنيه: فعل ما أمكنه .
وله رفعهما في كفيه . فإن تركه حتى فرغ التكبير: سقط .
ويمد المكبر أصابعه مضمومة ، وعنه: مفرجة ، ويجعل بطن كفه قبله .
(1) كلمة غير مقروءة في الأصل .
(2) لأن الرفع للتكبير فكان معه ( الشرح الكبير 1/ 513 ) .