الرابع والعشرين أو الخامس والعشرين ، فيكون حيضًا مشكوكًا فيه . وبقية هذا النصف المتقدم [ طهر مشكوك ] [1] فيه .
وإن نسيت الطرفين بأن قالت: كنت أول يوم من الشهر حائضًا ، ولا أعلم هل هو طرف الحيضة أو من وسطها ، ولا هل هو كلها أو بعضها ؟ . فهذا اليوم حيض بيقين ، وتمام النصف عليه قبله وبعده زمن شك ، ويبقى لها من كل شهر يوم طهر بيقين وهو السادس عشر .
فإن قلنا: تجلس الأقل ؛ فزمن الشك كله طهر مشكوك فيه ، وإن قلنا: تجلس الغالب ، حيضت تمام الست أو السبع مما يلي المتيقن قبله إن اعتبرنا الأولية ، وإن اعتبرنا التحري ؛ فمما يليها ؛ إما من قبلها أو بعدها أو منهما حسب ما يقتضيه رأيها ، فيكون ذلك حيضًا ، وبقية زمن الشك طهر مشكوك فيه .
فإن قالت: أعلم ابتداء حيضتي من أول يوم من المحرم ، ولا أعلم حالي في بقية السنة في الطهر والحيض وقتًا ولا قدرًا ؛ فهذه نحيضها في أول كل شهر الأقل أو الغالب على اختلاف الروايتين ؛ لأن غالب النساء يحضن في كل شهر حيضة ، وقد اتضح بجميع ما ذكرناه خلل ما ذكره أبو الخطاب .
فصل [ الطهر والحيض مع الشك ]
والطهر والحيض مع الشك ؛ كاليقين فيما يحل ويحرم ويجب ويسقط .
ومن رأت يومًا أو نصفه نقاء ، ولم يجاوز مجموعهما أكثر الحيض: فالدم حيض والنقاء طهر ، تغتسل كلما طهرت في أحد الوجهين ، وبعد تمام الحيض في الآخر .
(1) في الأصل: طهرًا مشكوكًا .