"فإِنّي أَرضاه"؛ فزوجها.
ففزعَ أَهل المدينة، فركب جُليبيب، فوجدوه قد قُتل؛ وحوله ناس [1] من المشركين قتلهم.
قال أَنس: فما رأيتُ بالمدينة ثَيِّبًا [2] أَنفقَ منها.
صحيح -"التعليقات الحسان" (4047) .
1924 - 2269 - عن أَبي برزة الأَسلمي:
أنَّ جُلَيبيبًا كانَ امرءًا من الأَنصارِ، وكان يدخل على النساء، وكان يتحدّث إليهنَّ.
قال أَبو برزة: [فَـ] قلت لامرأتي: لا يدخلَنَّ عليكم جُليبيب.
قال: فكانَ أَصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كانَ لأَحدهم أَيّمٌ [3] ؛ لم يزوجها حتّى يعلمَ أَللرسولِ - صلى الله عليه وسلم - فيها حاجة أَم لا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم لرجل من الأَنصارِ:
" [يا فلان!] زوّجني ابنتَك".
قال: نعم، ونُعْمى عين [4] ! قال:
(1) الأصل: (وخرجت امرأة جليبيب وقتها، فوجدت زوجها قد قتل، وتحته قتلى) ! والتصحيح من مصادر التخريج، منها"مصنف عبد الرزاق"؛ فإنه في الكتاب من طريقه، وغفل عنه المعلقون الأربعة، وفيهم شعيب، وقد غفل عنه أيضًا في تعليقه على"الإحسان" (9/ 366) !!
(2) الأَصل: (بنتًا) وكذا في"مصنف عبد الرزاق"الذي عنه رواه المؤلف، وعنه أَحمد أَيضًا! لكن وقعَ فيه"بيت"! والصواب: (ثيبًا) كما في طبعتي"الإحسان"، و"مسند البزار"، وعزاه في"المجمع"إِليه وإلى أَحمد بلفظ:"أَيم"، ويشهد له حديث أَبي برزة بعده.
(3) هي التي لا زوج لها، بكرًا كانت أو ثيبًا، مطلقة كانت أو متوفى عنها.
(4) أي: قرة عين؛ يعني: أقر عينك بطاعتك واتباع أمرك."نهاية".