فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1053

قلنا لحذيفة بن اليمان: أَنبئنا برجل قريب الهدي والسمت من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ نأخذُ عنه؟ فقال:

ما أَعرف [أقرَبَ] سمتًا وهديًا ودَلًّا برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ من ابن أُمِّ عبد، حتّى يواريه جدار بيته، ولقد علم المحفوظون من أَصحابِ محمد - صلى الله عليه وسلم - أنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ من أَقربهم إِلى الله وسيلةً].

صحيح -"التعليقات الحسان" (9/ 101/ 7023) : خ - مختصرًا دون قولِه: حتّى يواريه ... إِلخ.

1903 -[7024 - عن عبد الله بن مسعود، قال:

قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضعة وسبعين سورة؛ وإِنَّ زيدًا له ذؤابتان يلعبُ مع الصبيان].

صحيح لغيره -"الصحيحة" (3027) .

1904 - 2252 - عن يزيد بن عَمِيرةَ:

أنَّ معاذَ بن جبل لمّا حضرته الوفاة قالوا: يا أَبا عبد الرحمن! أَوصنا؟ قال: أَجلسوني، ثمَّ قال:

إنَّ العلمَ [1] والإيمانَ مظانَّهما؛ من التمسهما وجدهما، والعلم والإيمان مكانَهما، من التمسهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أَربعة: عند عويمر أَبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن

(1) في طبعتي"الإحسان"هنا: (العمل) مكان: (العلم) ! بخلاف الجملة التي بعدها، ومن الظاهرِ أنَّ أَحدَ الرواةِ تردد بينهما وشكَّ، والمحفوظُ الجملةُ الأُخرى؛ فإِنَّ الأُولى لم ترد في شيءٍ من المصادرِ التي وقفتُ عليها؛ أَي: أنَّ طرفَ الحديث فيها بلفظ: إنَّ العلمَ والإيمانَ مكانهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت