صحيح -"صحيح أَبي داود" (1016) ،"المشكاة" (6159) .
1880 - 2232 - عن أَبي بكرة، قال:
كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا، وكان الحسن يجيءُ وهو صغير، فكان كلمّا سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ وثبَ على رقبته وظهرِه، فيرفع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - [رأسه] رفعًا رفيقًا حتّى يَضَعَه.
فقالوا: يا رسولَ الله! إِنّك تصنعُ بهذا الغلامِ شيئًا ما رأيناك تصنعُه بأَحد؟! فقال:
"إِنَّه ريحانتي من الدنيا".
(قلت) : فذكر الحديث [1] .
حسن لغيره -"الصحيحة" (564) .
1881 - 2233 - عن عبد الله [هو ابن مسعود] ، قال:
كانَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يصلي؛ والحسنُ والحسين يَثبان على ظهرِه، فيباعدهما الناس، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:
"دعوهما بأبي هما وأُمي، من أَحبّني فليحبَّ هذين".
حسن -"التعليقات الحسان" (6931) ، الصحيحة" (4002) ."
1882 - 2236 - عن أَبي هريرة، قال:
(1) قلت: وتمامه:"إن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"؛ وإنما لم يذكره المؤلف؛ لأنه في"البخاري"، وهو مخرج في"الإرواء" (1597) .