1822 - 2174 - عن عبد الله بن عمر، قال:
لمّا اشتدَّ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - [وجعه] [1] ؛ قال:
"مروا أَبا بكر فليصلِّ بالناس".
فقالت له عائشة: يا رسولَ اللهِ! إنَّ أَبا بكر رجل رقيق، إِذا قامَ مقامَك؛ لم يُسمِع الناسَ من البكاء، فقال:
"مروا أَبا بكر فليصل بالناس".
فعاودَتْه مثل مقالتها، فقال:
"إِنّكن صواحبات يوسف [2] ! مروا أَبا بكر فليصلِّ بالناسِ".
صحيح -"فقه السيرة" (467) ،"الإرواء" (148) ،"ظلال الجنة" (2/ 557/ 1167) : ق - فليس على شرط"الزوائد".
1823 - 2175 و 2176 - عن أَنس بن مالك، قال:
لمّا كانَ يوم الاثنين؛ كشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سترة الحجرة.
(قلت) : فذكر الحديث وهو في"الصحيح"، وقال فيه:
فقام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: إِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت، ولكنّه أُرسل إليه كما أُرسل إِلى موسى، فمكث في قومِه أَربعين ليلة، والله إِنّي لأَرجو أَن يعيشَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ حتّى يقطع أَيدي رجال من المنافقين وأَلسنتَهم؛ يزعمون أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات.
(1) من"الإحسان"أَيضًا.
(2) أي: مثلهن في كثرة الإلحاح، كما قال أبو الحسن السندي في حاشية"النسائي":
وأما حديث:"ويحك يا يا عكاف! إنهن صواحب أيوب وداود ويوسف ..."؛ فهو منكر، قد خرجته في"الضعيفة" (6053) .