فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1053

1771 - 2115 - عن أَنس، قال:

كان لون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَسمر.

(قلت) : الظاهر أَنّه اشتبه على الراوي:"أَزهر"بـ:"أَسمر" [1] .

صحيح -"مختصر الشمائل"أَيضًا (14/ 2) .

1772 - 2116 - عن عائشة:

أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لبسَ بردةً [2] سوداءَ، فقالت عائشة: ما أَحسنها عليكَ يا رسولَ الله! يشوبُ بياضُك سوادها، ويشوب سوادها بياضَك، فثار منها ريح، فألقاها. قالت:

وكان يعجبه الريح الطيبة.

صحيح -"الصحيحة" (2136) .

1773 - 2117 - عن علي بن أَبي طالب:

أنّه كانَ إِذا وصف النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

كانَ عظيمَ الهامة، أَبيض مُشْرَبًا حمرةً، عظيمَ اللحية، طويل المَسْرُبَة، شَثْنَ الكفين والقدمين، إِذا مشى كأنّما يمشي في صبب، لم أَرَ مثله قبله ولا بعده - صلى الله عليه وسلم -.

صحيح لغيره -"الصحيحة" (2053) ، مختصر الشمائل (15/ 4) .

(1) قلت: كذا قال! والروايتان صحيحتان، ولا اختلافَ كما بيّنه الحافظُ في"الفتح" (6/ 569) ، وخلاصته: أنَّ روايةَ:"أَزهر"تعني:"أَبيض مُشْربًا بحمرة"كما في حديث علي الآتي بعد حديث، و:"أَسمر"أَي: أَسمر إلى بياض، وهذا مصرّح به في بعض الروايات، والله أَعلم.

(2) الأصل: (خميصة) ، والتصويب من طبعتي"الإحسان"، ومنه صححت بعض الأخطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت