"خير الخيل: الأَدهمُ [1] ، الأَقرحُ، الأَرثم، المُحَجّل ثلاثًا، طَلْقُ اليد اليمنى".
قال يزيد [2] : فإن لم [يكن] أَدهم؛ فكُمَيْتٌ على هذه الشِية.
صحيح -"المشكاة" (3877) ،"التعليق الرغيب" (2/ 162)
1357 - 1634 - عن أَبي هريرة:
أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سمّى الأُنثى من الخيل الفرس.
صحيح -"صحيح أَبي داود" (2294) .
1358 - 1635 - عن أَبي كبشة صاحبِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال:
"الخيل معقود في نواصيها الخير، وأَهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة".
صحيح -"التعليق الرغيب" (2/ 160) .
(1) (الأدهم) : الأسود، و (الدهمة) : السواد، ويقال: فرس أدهم: إذا اشتدت زرقته حتى ذهب البياض منه، فإن زاد حتى اشتد السواد؛ فهو جون. و (الأقرح) ما كان في وجهه قرحة، وهي ما دون الغرة. و (الأرثم) من الرَّثم: بياض في جحفلة الفرس العليا؛ أي: شفته، وفي"النهاية":"هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا". و (المحجل ثلاثًا) : الذي في ثلاث من قوائمه بياض، و (طلق اليمين) ؛ أي: مطلقًا ليس فيها تحجيل، بل خالية من البياض مع وجوده في بقية القوائم، و (كميت) ؛ أي: لونه بين سواد وخمرة، قال سيبويه: سألت الخليل عنه؟ فقال: الأصفر، فإنه بين سواد وحمرة، كأنه لم يخلص واحد منهما، فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب، فقوله: (فكميت على هذه الشية) ؛ أي: على هذا اللون والصفة يكون إعداد الخيل للجهاد وغيره من سبل الخير.
انظر:"فيض القدير" (3/ 470 - 471) .
(2) هو يزيد بن أَبي حبيب، أحد رجال الإسناد، ولعلّه شكَّ في رفع هذه الزيادة كما شكَّ في كون الحديث من مسند (عقبة) أو (أبي قتادة) ، وهي عند غيرِ ابن حبان كالترمذي وابن ماجه من تمام الحديث، ثمَّ هو عندهم من حديث أَبي قتادة، وروي عن عقبة.