فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 1053

أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كتبَ إِلى بكر بن وائل:

" [من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل] [1] ؛ أن أَسلموا تسلموا".

قال: فما قرأه [2] الّا رجل منهم من بني ضُبيعة، فهم يسمون بني الكاتب.

صحيح -"الروض النضير" (رقم 22) .

1350 - 1627 - عن [أبي موسى] الأَشعري، قال:

لمّا نزلت على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} ؛ وضعَ إصبعيه في أُذنيه ورفع صوته، وقال:

"يا بني عبد مناف!".

وقال ... ثمَّ ساقَ الحديث [3] .

حسن صحيح - التعليق على"الإحسان" (8/ 174) .

1351 - 1628 - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

"من ينطلقُ بصحيفتي هذه إِلى قيصرَ؛ وله الجنّة؟".

فقال رجل من القوم: وإِن لم يقتل [4] ؟ قال:

"وإن لم يقتل" [5] .

(1) زيادة من"الإحسان".

(2) الأصل: (فما قرأه منهم ...) ! والتصحيح من"الإحسان".

(3) كذا هو في أَصل الكتاب أَيضًا - أَعني:"صحيح ابن حبان"-، وزادَ أَبو عَوانة وغيره:"يا صباحاه! إنّي لكم نذير".

(4) و (5) كذا الأصل: مكررًا سؤالًا وجوابًا، وفي طبعتي"الإحسان": (لم أقتل) بصيغة المتكلم، (لم تقتل) بصيغة المخاطب، ولم أجد ما أرجح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت