1114 - 1332 - عن الفريعةِ بنتِ مالك بن سنان - وهي أُخت أَبي سعيد: أنّها أَتت رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تسأله أَن ترجعَ إِلى أَهلِها في بني خُدْرَة؛ فإنَّ زوجها خرجَ في طلبِ أَعبدٍ له أَبَقُوا، حتّى إِذا كانوا بطرف (القَدُوم) لحقهم فقتلوه، فسألتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَن أَرجع الى أَهلي؛ فإنَّ زوجي لم يتركني في منزل يملكه، ولا نفقة لي؟ فقالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"نعم".
فانصرفت، حتّى إِذا كنت في الحجرة - أَو في المسجد -؛ دعاني - أَو أَمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَدُعِيتُ لَه -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"كيفَ قلتِ؟".
فرددت عليه القصة التي ذكرتُ من شأن زوجي، فقال:
"امكثي في بيتكِ حتّى يبلغَ الكتابُ أَجلَه".
قالت: فاعتددت فيه أَربعة أَشهر وعشرًا.
قالت: فلمّا كانَ عثمان [بن عفان] ؛ أَرسل إليّ، فسألني عن ذلك؟ فأخبرته، فاتَّبعه، وقضى به.
صحيح -"صحيح أَبي داود" (2/ 1992) ،"تيسير الانتفاع/ زينب بنت كعب"،"الإرواء" (7/ 206 - 207/ التحقيق الثاني) [1] .
(1) قلت: من غرائب الداراني في هذا الحديث، والحديث الذي قبله: أنه لم يتعرض لنقل توثيق ابن حبان الوحيد للتابعية الرواية لهما (زينب بنت كعب بن عجرة) ، وهو الهائم بتوثيقه حتى للمجهولين حقًّا، كما تقدم التنبيه على ذلك مرارًا - وفي المقدمة - ردًّا وبيانًا ونصحًا، فلا أدري ما هو السبب؟! أهو لم يحسن الوقوف على ترجمتها فيه - وله في ذلك سلف -؟! أم صرفه عنه هيامه الآخر، وهو الاهتمام =