فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 1053

"إنّما الولاء لمن أَعتق"، ثمَّ صعد المنبر] [1] فقال:

"ما بالُ أَقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله؟!".

وكانَ لبريرة زوج، فخيرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إِن شاءت أَن تمكثَ مع زوجها كما هي، وإِن شاءت فارقته، ففارقته.

ودخل النبيّ - صلى الله عليه وسلم - البيتَ؛ وفيه رِجل شاة أو يد، فقال - صلى الله عليه وسلم - [لعائشة] :

"أَلا تطبخوا لنا هذا اللحم؟!".

فقالت: تُصُدِّقَ به على بريرة، فأهدته لنا، فقال:

"اطبخوا؛ فهو عليها صدقة ولنا هدية".

صحيح لغيره؛ إلّا الرِّجْل أو اليد والأمر بالطبخ - التعليق على"الإحسان" (5098) [2] .

1020 - 1213 - عن عائشة، قالت:

لما سبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبايا بني المصطلق؛ وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس [أ] ولابن عمه، فكاتبت على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملّاحة، لا يكادُ يراها أحدٌ إلّا أخذت بنفسِه، فأتت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تستعينه في كتابتها، فوالله ما هو إلّا أَن وقفت على باب الحجرة فرأيتها؛ كرهتها، وعرفت أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سيرى منها مثلَ ما رأيت، فقالت [جويرية] : يا رسولَ الله! كانَ [من] الأمر ما قد عرفت، فكاتبت على نفسي، فجئت أَستعين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(1) سقطت من الأصل، واستدركتها وما بعدها من"الإحسان"؛ ومنه صححت بعض الأخطاء.

(2) قلت: خلط هنا المعلقان على الكتاب طبعة المؤسسة، فصرحا بصحة الحديث دون أي استثناء، وهو تلخيص لما في تعليق الشيخ شعيب أو غيره على"الإحسان" (11/ 521) مع تصريحه بضعف إسناده! وأوهم أن الطريق الأخرى التي ذكرها من رواية أحمد تشهد له، وليس فيها الاستثناء المذكور!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت