فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 1053

أَجرًا؟! فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأُتَيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فأَخبروه بذلك؟

فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرَّجل فسأَله؟ فقال: يا رسولَ الله! إِنّا مررنا بحيّ من أَحياء العرب فيهم لديغ - أَو سليم -، فقالوا: هل فيكم من راقٍ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب فبرأ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إنَّ أَحقّ ما أَخذتم عليه أَجرًا: كتاب الله جلّ وعلا" [1] .

صحيح -"الإرواء" (1494) ،"أحاديث البيوع": خ - فليس هو على شرط"الزوائد".

952 -1132 - عن ابن عمر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:

"إِنّما أجلكم في أجل من خلا من الأُمم؛ كما بين صلاة العصر إِلى مغارب الشمس، وإنّما مثلكم ومثل اليهود والنصارى؛ كرجل استعملَ عُمالًا فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ قال: فَعَمِلت اليهود إِلى نصف النهار على قيراط قيراط، ثمَّ قال: من يعمل لي من نصف النهار إِلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ قال: فعمِلت النصارى من نصف النهار إِلى صلاة العصر على قيراط قيراط [2] ، ثمَّ قال: من يعمل من صلاة العصر إِلى مغارب الشمس على قيراطين قيراطين؟ [ثم قال: أنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغارب الشمس على قيراطين قيراطين] [3] ، قال: فغضبت"

(1) في هامش الأَصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله:

"هذا رواه البخاري من حديث أَبي معشر بسنده، فلا معنى لاستدراكه".

(2) سقط قوله:"قيراط قيراط"من طبعة"إحسان المؤسسة" (7217) ، وهو ثابت في"البخاري" (3459) ، وقد رواه عن شيخه (قتيبة بن سعيد) ، ومن طريقه رواه ابن حبان، وغفل عنه الشيخ شعيب فلم يستدركه، مع أنه ثابت في رواية أخرى عند ابن حبان (6639) .

(3) سقطت من الأصل، واستدركتها من طبعتي"الإحسان"، و"البخاري"، وهو مما فات الأخ الداراني!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت