فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1053

فبدوتُ فيها إلى (الربذة) ، قال: فكانَ يأتي عليَّ الخَمسُ والست وأنا جنب، قال: فوجدتُ في نفسي، فأتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مسند ظهره إلى الحجرة، فلما رآني[قال:

"ما لك يا أَبا ذر؟!".

قال: فجلست.] قال:

"ما لك يا أبا ذر؟! ثكلتك أمك؟!".

قلت: يا رسول [الله] ! جنب، فأمر جارية سوداء، فجاءت بعُسًّ فيه ماء، فاستترتُ بالبعير وبالثوب فاغتسلت، قال فكأنما وضع عني جبلًا، فقال:

"ادنُ؛ فإنَّ الصعيدَ الطيب وَضوء المسلم [ولو عشرَ حِجج] [1] ، فإذا وجدَ الماء؛ فليُمسِّ بشرته الماء (وفي رواية:) وإن لم يجد الماء عشر سنين".

صحيح لغيره - صحيح أبي داود (358) ،"الصحيحة" (3029) .

164 -199 - عن عمار، قال:

تيممنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المناكبِ [2] .

(قلت) : وقد تقدّمَ حديث ابن عمر في تيمم النبيّ - صلى الله عليه وسلم - على الجدار في (باب الذكر والقراءة على غير وضوء) . [رقم 161/ 191] .

صحيح -"صحيح أبي داود" (341) .

(1) زيادة من"الإحسان" (1309) ، وهي بإسناد الذي في الأصل برقم (198) .

(2) قالَ المؤلف في الأصل:"كان هذا قبل تعليم النبي عمارًا كيفية التيمم، ثمَّ علَّمه كيفية التيمم، ثمَّ علَّمه ضربة واحدة للوجه والكفين لما سأل عمار النبيَّ عن التيمم".

قلت: يشير إلى حديث عمار الذي في أصل الأصل:"صحيح ابن حبان"، وهو متفق عليه، ومخرج في"الإرواء" (158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت