فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 392

* عن إبراهيم بن شيبان قال: سمعت إسماعيل ابن عبيد يقول: لما حضرت أبي الوفاة، جمع بنيه، وقال، يا بني، عليكم بتقوى الله، وعليكم بالقرآن فتعاهدوه، وعليكم بالصدق؛ حتى لو قتل أحدكم قتيلًا ثم سئل عنه، أقر به؛ والله، ما كذبت كذبه منذ قرأت القرآن؛ يا بني، وعليكم بسلامة الصدور لعامة المسلمين، فوالله، لقد رأيتني وأنا لا أخرج من بابي، وما ألقى مسلمًا، إلا والذي في نفسي له، كالذي في نفسي لنفسي؛ أفترون أني لا أحب لنفسي إلا خيرًا.

* عن معاذ بن جبل، أنه قال لابنه: إذا صليت، فصل صلاة مودع لا تظن أنك تعود إليها أبدًا، واعلم يا بني، أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنة قدمها، وحسنة أخرها.

* عن وهب بن منبه قال: كان، إذا كان في الصبي خلقان: الحياء، والرهبة؛ طمع رشده.

* عن عبد الله بن طاووس قال: قال لي أبي: يا بني، صاحب العقلاء تنسب إليهم، وإن لم تكن منهم؛ ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم، وإن لم تكن منهم؛ واعلم، أن لكل شيء غاية، وغاية المرء حسن خلقه.

* عن حسان بن عطية قال: أبصر أبو الدرداء رضي الله عنه رجلًا قد زوج ابنه، فقال: زوجوهم بما شئتم، فذاك أغوى لهم.

* عن سليمان التيمي، أنه قال لأهله: هلموا حتى نجزئ الليل، فإن شئتم كفيتكم أوله، وإن شئتم كفيتكم آخره.

* عن علي بن الحسين، أنه قال لابنه: يا بني، اصبر على النوائب، ولا تتعرض للحقوق، ولا تجب أخاك إلى الأمر الذي مضرته عليك، أكثر من منفعته له.

* عن محمد بن المنكدر قال: لا تمازح الصبيان، فتهون عليهم، ويستخفون بحقك.

* عن يحيى بن أبي كثير قال: قرأت في الحكمة: ابن آدم، ابدأ أهلك بمكارم الأخلاق، فإن الثواء معهم قليل.

* عن معاوية بن قرة: أن أباه كان يقول لبنيه إذا صلوا العشاء: يا بني، ناموا، لعل الله أن يرزقكم من الليل خيرًا.

* عن محمد بن عبد الله الرداد قال: نظر محمد بن واسع إلى ابن له يخطر بيده؛ فقال له: تعال، ويحك، أتدري ابن من أنت؟ أمك اشتريتها بمائتي درهم، وأبوك لا كثر الله في المسلمين ضربه.

* عن علي بن أبي طالب قال: لا يكون الرجل قيم أهله، حتى لا يبالي ما سد به فورة الجوع، ولا يبالي أي ثوبيه أبتذل.

* عن يحيى بن يعلى المحاربي عن بعض مشيخة أهل الشام، قال: كنا نرى: أن عمر بن عبد العزيز، إنما أدخله في العبادة، ما رأى من ابنه عبد الملك.

* عن سفيان الثوري قال: ينبغي للرجل أن يكره ولده على طلب الحديث، فإنه مسؤول عنه.

* عن الأوزاعي قال: قال سليمان عليه السلام لابنه: يا بني، عليك بخشية الله، فإنها غلبت كل شيء.

* عن الحسن ـ البصري ـ قال: إذا رأيت الرجل يقتر على عياله، فإن عمله بينه وبين الله أخبث وأخبث.

* عن سعيد بن جبير قال: إني لأزيد في صلاتي، من أجل ابني هذا.

* عن الأوزاعي قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله: لا تؤدب أحدًا من أهل بيتك، إلا على قدر ذنبه، ولو لم تبلغ إلا سوطًا واحدًا.

* عن مسلم البطين: أن الربيع بن خثيم جاءته ابنته، فقالت: يا أبتاه، أذهب ألعب؟ قال: إذهبي، فقولي خيرًا.

* عن محمد بن زيد العبدي قال: كان هرم ـ بن حيان ـ إذا رأى أهله يكثرون الضحك، أمرهم بالصلاة.

-عن عبد الله بن مسلم بن يسار قال: كان لأبي غلام لا يصلي، وكان لا يضربه؛ فأقول: ألم تنهه؟ يقول: لا أدري ما أصنع به، قد غلبني.

* عن سفيان الثوري قال: يؤمر بالرجل يوم القيامة، فيقال: هذا عياله أكلوا حسناته.

* عن مجاهد قال: إن الله تعالى: ليصلح بصلاح العبد ولده، وولد ولده.

* عن أبي حيان التيمي قال: رأيت مجمعًا يبكي في جنازة ابنه؛ فقلت له: ما يبكيك؟ قال: إني أجد له ما يجد الوالد لولده، وأبكي عليه، إني لا أدري، إلى جنة يصير، أو إلى نار.

* دخل أعرابي المدينة، فرأى حال بني المنكدر، وموقعهم من الناس، وفضلهم، ثم خرج؛ فلقيه رجل، فقال: كيف تركت أهل المدينة؟ قال: بخير، وإن استطعت أن تكون من آل بني المنكدر، فكن منهم.

* عن أبي حازم قال: يا بني، لا تقتدي بمن لا يخاف الله بظهر الغيب، ولا يعف عن العيب، ولا يصلح عند الشيب.

* عن سفيان الثوري قال: من سعادة المرء، أن يشبهه ولده.

* عن مبارك بن سعيد قال: أهدي إلي سفيان خوان خبيص، فحبسه إلى العشي؛ قال: فجئت، فقلت له: إن العيال قد تشوقوا له؛ فقال: إني لأتذكر كم حق فيه.

* عن الشعبي قال: ما ترك عبد مالًا، هو فيه أعظم أجرًا، من مال يتركه لولده، يتعفف به عن الناس.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت