* عن حسان ـ بن عطية ـ قال: لا ينجو من فتنة الدجال، إلا اثني عشر ألف رجل، وسبعة آلاف إمرأة.
* عن حفص بن غياث قال: قلت لسفيان الثوري: يا أبا عبد الله، إن الناس قد أكثروا في المهدى، فما تقول فيه؟ قال: إن مر على بابك، فلا تكن منه في شيء، حتى يجتمع الناس عليه.
* عن سفيان ـ الثوري ـ قال: بلغني أن الدجال يسأل عن بناء الآجر، هل ظهر بعد.
* عن أم حبيبة قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» - وحلق سبعين -؛ فقلت: يا رسول الله، أنهلك، وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث» .
* قال الشافعي: كان حماد البربري واليًا علينا بمكة، فزادوه اليمن، فقلت لأمي: ما ندري، وما أملي لهذا الرجل؟ ولي مكة، وزيد اليمن؛ فقالت: يا بني، إن الحجر إذا سما، كان أشد سقوطًا؛ فقلت: يا أمه، صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا تقوم الساعة، حتى تصير للكع بن لكع» . فقالت: يا بني، وأين لكع بن لكع، رحم الله لكع بن لكع منذ زمن طويل.